العلامة المجلسي

146

بحار الأنوار

51 - وقال صلى الله عليه وآله : ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره . 52 - وقام صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف فقال : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه ، رب حامل فقه إلى غير فقيه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم ( 1 ) إخلاص العمل لله ، والنصيحة لائمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم يسعي بذمتهم أدناهم ( 2 ) . 53 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا بايع المسلم الذمي فليقل " اللهم خر لي وله " ( 3 ) . 54 - وقال صلى الله عليه وآله : رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم . 55 - وقال صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ( 4 ) . 56 - وقال صلى الله عليه وآله : من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين ( 5 ) . 57 - وقال صلى الله عليه وآله : قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة وذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة ، ثم قال : لا قول إلا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة .

--> ( 1 ) الغل - بالكسر - الحقد ، والغل - بالضم - طوق من حديد يجعل في العنق . وغل غلولا من باب قعد خان في المغنم . ( 2 ) تقدم معناه . ( 3 ) يقال : خر لي واختر لي أي اجعل أمري خيرا وألهمني فعله واختر لي الأصلح . ( مجمع البحرين ) . ( 4 ) لم يتعاط أي لم يأخذ ولم يتناول ، وهذا الحديث أيضا مروى في الكافي في باب المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 - . ( 5 ) أي من توجه عليه التعزير فعلى الحاكم أن لا يبلغ به الحد ، بل ينقص على أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد فهو من المعتدين وفى بعض نسخ المصدر " غير حق " والظاهر أنه تصحيف .